عن إم زي

محمد فوزي وإم زي: خبرة عملية في التسويق والنمو منذ عام ٢٠١٧

إم زي وكالة تسويق رقمي ونمو مستقلة يقودها د. محمد فوزي، تساعد الشركات في السعودية والإمارات على ربط الاستراتيجية والحملات والمحتوى وصفحات التحويل بهدف تجاري قابل للقياس.

القصة والخبرة

من العمل المباشر في السوق إلى وكالة مستقلة

يمتد رصيد الخبرة العملية إلى سنوات سبقت تأسيس الوكالة نفسها.

بدأ د. محمد فوزي العمل في التسويق والنمو عام ٢٠١٧، وتولى خلال السنوات التالية أدوارًا عملية في بناء الاستراتيجيات، وإدارة الحملات، وتحسين صفحات الهبوط، وقراءة بيانات المبيعات لقطاعات متعددة.

تأسست إم زي كوكالة مستقلة عام ٢٠٢٢. وحتى فترة قريبة ظل محمد مشاركًا بصورة مباشرة في جانب كبير من التنفيذ، قبل أن يتوسع دور الفريق مع بقاء التشخيص والاتجاه الاستراتيجي ومعايير القياس تحت قيادته المباشرة.

من خلال خبرة محمد والعمل مع مشروعات مختلفة، شارك هذا المسار في تحقيق نحو ١٥ مليون دولار من المبيعات الموثقة للمشروعات، مع إدارة نحو ١٫٢٣ مليون دولار من الإنفاق الإعلاني عبر قطاعات وقنوات مختلفة.

هذه الأرقام مبنية على نتائج موثقة من العملاء أو من مواقعهم وأنظمتهم، وليست إيرادات إم زي، ولا تمثل وعدًا أو ضمانًا بتحقيق نتائج مماثلة لأي مشروع جديد؛ فكل نتيجة ترتبط بالسوق والعرض والميزانية ونقطة البداية.

لهذا لا تنفصل الاستراتيجية عن واقع التنفيذ: القرارات تُبنى على ما يمكن تطبيقه وقياسه، ويُراجع العمل وفق أثره في الهدف التجاري، لا وفق عدد الأنشطة المنجزة.

تابع محمد فوزي على LinkedIn

٢٠١٧بداية خبرة محمد العملية في التسويق والنمو
٢٠٢٢تأسيس إم زي كوكالة مستقلة
نحو ١٥ مليون دولارمبيعات موثقة للمشروعات من بيانات العملاء أو المواقع
نحو ١٫٢٣ مليون دولارإنفاق إعلاني مُدار عبر مشروعات وقنوات مختلفة
دور محمد والفريق

مسؤولية واضحة في كل مرحلة

لا نعتمد على اسم المؤسس في الواجهة ثم نترك المشروع بلا قيادة؛ لكل مرحلة صاحب قرار ومخرج محدد.

٠١

محمد يقود التشخيص

يراجع الهدف والعرض والجمهور والقنوات والبيانات، ويحدد المشكلة التي تستحق الحل قبل اقتراح أي نشاط.

٠٢

الفريق ينفذ بتخصص

تُوزع المهام بين الحملات والمحتوى والصفحات والتحليل وفق نطاق المشروع، مع معايير تسليم واضحة.

٠٣

القياس يعيد توجيه العمل

تُراجع المؤشرات المتفق عليها دوريًا، وتتحول النتائج إلى قرارات: ما الذي نضاعفه، وما الذي نوقفه، وما الذي نختبره.

طريقة التفكير

ما الذي يحكم عملنا؟

٠١

الهدف التجاري أولًا

لا نبدأ بالقناة التي نريد بيعها؛ نبدأ بما تريد الشركة تحقيقه وما يمنعها من الوصول إليه.

٠٢

الصورة الكاملة

الإعلان لا يعمل منفصلًا عن العرض والمحتوى والصفحة وتجربة المتابعة؛ لذلك نراجع المنظومة لا جزءًا واحدًا فقط.

٠٣

وضوح بلا وعود جاهزة

نوضح الفرضيات ومصادر البيانات وحدودها، ولا نَعِد بنتيجة أو موعد قبل فهم السوق والميزانية ونقطة البداية.

هل تبحث عن شريك يفهم ما وراء الأرقام؟

شاركنا هدفك والتحدي الحالي، وسنبدأ بتحديد إن كانت إم زي مناسبة وما الخطوة الأولى المنطقية.

واتساب